علي بن سليمان الحيدرة اليمني

425

كشف المشكل في النحو

والتوجيه : حركة الرّوي وسمّيت توجيها لأنّه يجوز أن توجه / 388 / فيكون لها وجوه من حيث كانت مرّة كسرة « كمنزل » ، ومرّة فتحة كقوله في البيت « فحومل » ومرّة ضمة كقوله في آخر « وتقريب تتفل » . والمجرى : حركة حرف الرّوى نفسه نحو ، حركة الّلام من « منزل » و « حومل » وسائر القوافي سميّت مجرى لأنّ حرف الرويّ يجري عليها إلى آخر الشّعر ولا يختلف . والنّفاذ : حركة هاء الوصل ضمّة في مثل « يولعه » ، وكسرة في مثل « ولا توصه » ، وفتحة في مثل « مقامها » سميّت نفاذا لأنّ الرّوي قد نفذ قبلها وأتت بعده كالشئ التّابع المستغنى عنه . واللزوم : حركة حرف الدّخيل كحركة الصّاد في « ناصب » والكاف في « الكواكب » في آخر البيت وسميّت لزوما لأنّها تلزم الشّعر إلى آخره ان ضمة فضمّة وان كسرة فكسرة وان فتحتة ففتحة ولا يجوز اختلافها وانظر إلى شعر النّابغة كيف بنى دخيله على الكسر : « 363 »

--> ( 363 ) البيت من الطويل وقد تقدم تخريجه / 385 .